حوار مع قلمي:
"" "" "" "" "" "" "" "" ""
قد يرافق البعض كتاب ، عصا ، حقيبة ، ... أما أنا فمن الصغر امتشقت القلم ، قلمي هذا السيال.
وفي وقفة تأمل ، سألت قلمي:
كيف ترى نبض الحروف؟
قال: كما اللسان والرصاصة ؛
فاللسان ؛
قد ينصر الحق تو منصفا
وقد يصفق لباطل توها ظالما
والرصاصة ؛
قد تقتل عدوا وتقيم عدلا
وقد تصيب صديقا وتنشر فتنة
قلت: وهل تملك كل هذا؟
قال: حسنا انظر إلى تلك المرأة
قلت: ما بالها؟
قال:
أستطيع أن أصورها فتاة طاهرة ؛
جميلة الخلق ، فدائية حسناء ، يعشقها الشيب والشباب ، ويتحلقون حولها إعجابا.
وقد أصورها لك امرأة عاهرة ؛
جسدا بلا روح ، تطرق أبواب الملاهي ، تجوب الشواطيء بلا زبائن ، وينفر منها المارة.
قلت:
كيف الحل وما تعلن؟
قال:
املأواة عسلا نقيا لا سما قاتلا وضع نصب عينيك وبخ تعالى:
(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
واجعل حروفك من بعدك حسنة جارية سيئة ، اجعلها حروفا تشع نورا يوم تسأل عن حرف لقوله تعالى:
(وقفوهم هم مسؤولون)
دمتم ودام نور حروفكم
احمد سلامة
أحمد سلامة