أنا هنا عابر سبيل.
أرسم علامات الشقاء لأبدو مثل هؤلاء ..
أستجدي لحظة فرح ..
رغم أنني لست صديق الليل ..
خذلني إبن السوداء ...
تحت جنحه كتبت قصائدي. .
تركتها للريح. .لأستريح. .
تجاوزت كل النساء ...
لتستقر في فضاء عينيك. ..
أعرفتي الآن من أنا ...
ما أسعد الخضراء ...
وأنت تذرعينها شوق وحب ..
ما أسعد الدرب .. بهذا البهاء ...
لتنام عصافير الربيع ..
لقد تأخر الشتاء .
عابر سبيل أنا. .
مثل كل الغرباء ..
تسبقني مدامع. .
وأعرض حبي بسخاء ..
أما الآن لا أحد يعرفني ..
لا هؤلاء. ..ولا هؤلاء ..
على غالب الترهوني
بقلمي