مرهقة ..هي .
.جدا متعبة حتى الجبال مثقلة بحمل.
. لا تتحمله الجِمال.. كانت أسيرة في بلاط .
. السادة فيه... من يتقنون تقبيل النعال..
. وجواري... العفة عندهن ليست بالفطرة.
.. بل تُشترى بهدية أو نظرة أو بالدينار..
. وغباؤها البريء جعلها تصدّق.
. أن الودّ... والمودة كالرجولة..
. خلق يفهمه الكبار..
. فإذا بالأفاعي... ايضا... اسماؤهن جميلة.
. فهذه وردة وهذه جلنار.
.. لذا... هي مرهقة جدا..
. وليست يا اخوتي سلبية بل واقعية.
. وكلكم في الحكم عليها تحملون اوزارا وأوزار.
.. تخجل ان تجرح صغيرا بحجمه.
.. وتستحي ان تنزع عنه قناع الوقار.
.. وان ذلّ يوما عزيز قوم.
. فهذا لا يعني انكم اصبحتم كبار.
.. لكن الايمان فيها.
.. يمنعها من ان تخبركم أنكم بالكذب
والتباهي بما ليس فيكم..
. رُتبتُكم في هذا البلد على رفوف العار.
.. لكن هي ... عكست معها الاقدار.
مرهقة
هي حتى الجبال..
في أقاصي البلاد... في أرض
مجرّد الابتسامة في وجوه العباد.
فيها.... جهاد....
هذا أمر علينا الاعتراف به وكفانا عناد..
. بقلمي... لمياء السبلاوي