عينيك والقمر سواء
__________________
كلما شقع القمر على مدينتي تذكرتك ..وكلما شدني الحنين إلى رباها وجدتك .تمرحين تبتسمين كما لو عدتي طفلة مثلما أنت في كل السنين .أكاد أرى لهيب عينيك يتحدى شعاع الشمس. ..أكاد أرى هامتك الطويلة كأنك شهرزاد الجميلة وهي تبدد شوقها للحياة. هاربة من الضياع لألف ليلة -
كلما خطرت على بالي وحالي ..كيف كنت أعشقها تلك الجميلة .خضراء تفتح عينيها يتسرب الحنين إلى جوانحنا. يحيط بنا دفئ غريب. يتدفق الحب من عينيك إلى قلوبنا ..أنت وإياها سواء .لا ترحمان من يعشقكما بود .ويسعى أن ينال رضاكما. هي صاحبة الزيتونة و الرمانة والتين .. وأنت صاحبة الزمان أعقد يدي حين أراك .. أسمع صوتك. أذكر إسمك وفي النهاية أنا أحد رعاياك .. أن تتركيني للضنون أمسى الهوى فيك .. لكنني أسمك ألان سعيدًا بمسارح أشواقي .. هناك على الدرب الذي قادني لأراك لأراك كان قبلك عابرة. ومبعثرة كلامي .كم حفت قدمي ابحث عنك من درب إلى درب. أهتف بإسمك في الخضراء حتى أدركتني النساء .. فبعدك لن يرتاح قلبي يرى الهناء - ألا إكتفيت الأن من هذا الجفاء. أنا لست شيطانا كما تتوهمين .. أنا طاهر في الحب وفي الحياة
أنا الأن مطرودا من الخضراء أنكرتني العوالي وطافت على نعش قلبي. لم يبق إلا نبضة واحدة خذيها وأتركيني في المساء ؛؛؛؛
_________________
على غالب الترهوني
بقلمي