أحبك..
وأعرف أنك تغترف الحب..
من كل نبع يحلو لك..
أحببتك..
وأعرف أن لك ماض، لا ذكرى لي فيه..
وأن لك حاضر، ولن أكون فيه..
ولكن تمهل، تمهل..
فانا لا أريد أن أكون ماضيك..
ولا أسعى أن أكون حاضرك..
تمهل، تمهل..
ولا تخاف لن أطالبك بنسيان الماضي..
ولن أشترط عليك إحراق دفاتر الحاضر..
حلمي أن أكون
مصدر سعادتك..
محور حياتك..
أن أكون..
بؤرة اهتمامك..
ونفحات الدفء في عالمك..
أن أكون..
في سنوات مستقبلك القادمة..
نوراً يُضيء كونك بأكمله..
كل ما أريده..
أن أشعر بثورة غضبك تكتسح الدنيا..
في لحظة احتراقك بنار الغيرة علي..
كل ما أريده..
أن أرى بركان الجنون ينفجر..
ويجرف معه كل معالمك..
عندما تلسعك نفحات الشوق واللهفة..
أعدك، أعدك..
أن أنتظر هذا اليوم، حين يفاجأني المستقبل
بلحظة يأس، تُفتح فيها أبواب الأمل وتطل أنت منها حاملاً بين ذراعيك..
كل باقات الحب، وجبال الشوق، ورياح اللهفة
فتهديني أعظم وأصدق مشاعرك بضمة دافئة حانية عميقة، تقتلع جذور اليأس من أعماقي.
ولا أملك إلا أن أبادلك عناق يدوم سنوات لينزع من نفسك الغرور والكبرياء..
سأنتظر،، أعدك سأنتظر..
فأنا أنثى ليست كباقي النساء..