اشتقت الى ذلك النسيم ..
وطيف الحنين..
ورائحة الياسمين بالغرام..
ادمنته..
عشقة فيه بياض الروح ..
ونقاء البهاء..
حين تدليني اليها رائحته ..
لتخبرني..
ها هي حسناء الجمال بالوصف..
خصال..
عيونها عيون
الريم السوداء..
الجميل...
اخترت فصلها من كل الفصول..
ربيع..
وربيعها مثمر اهدى عطره على ..
حنايا الروح..
جمالها فاق النور اشراق حين..
تبتسم..
كجحيم بركان ثائر بعد نومه..
اقصى لهيب..
كم سادت بالمشية تختال مشية..
جبار..
اصيلة الاخلاق في الحركات ...
تبهرني..
ماعاد لي مقاس الا بوحا على ..
هواها اكتسح..
وسري الذي اسرني كأسير اليه..
لاجأ.. قد احتلت موطني من غير...
مستعمرة..
وانا الذي اغرمت بغرامها حيرة...
وملام..
قد كسبت قلبي دون استئذان وتربعت..
على عرشه..
وانا الشاكي المعذب لجمال الحسناء..
اعترف..
رفعت راية الاستسلام على مقصلة..
الشرفاء اعدام..
بقلم :
الشاعر غنيات سمير
......الجزائر.