قيل ما دهاك؟
ما عدت تكتبُ
شعرا
صابتك لعنة
أم
طالك
سحرا
فقلتُ
وطني
المتكيء
على حافّة التاريخ
النّازف
صبرا
نسومه إحتراباً
وذلاً
وتقطيعا
وقهرا
يرقب حماقاتنا
فيما
نسقيه
كؤوساً
مُرّا
منّا الطغاة
ومنّا
البغاة
ومنّا
القابضون
على
الجمرا
تتوالد الأكاذيب
وتسخف الأحاديث
وأفلسنا
ما عاد لنا
عذرا
أما آن لكم
أن تعرفوا
أنكم بدونه
في الخانة
الصِّفرا
الا فأعلموا
أنكم بدونه
ما عدتم
حتى
بشرا
بقلم وليد الحصادي