انا لا أكتب مناشير حسب الطلب... ويصبح قلمي عنيدا كثور لو حاولت فعل ذلك ...
قلمي جامح بلا فرامل وبلا قيود ... يقودني ولا أقوده !
يكون خاملا أحيانا وكسولا وبغتة يصبح بسرعة برق ...
لا أكتب بوتيرة أو بنسق معين، أقفز بين مناشير تُحاكي الواقع والفنتازيا الخيالية ...
أكتب عن تشي جيفارا أو المعتصم وبعده مباشرة عن Ed Sheran والخمرة المعتقة صوفيا لورين وعن تكور نهديّ حبيبة مراهقتي وعن ملمسهما المخملي !
أكتب عن ذكريات طفولة، حرب، أسر وسيرة ذاتية ، وغيره وعن مغامراتي العاطفية وأتعرّى فوق السطور بلا خجل أو وجل .
أتنقل بين مربعات شطرنج أشاكس فيلا او حصانا وقد يعتريني بعض تهور فأشاكس الملك أو وزيره، ومن ثَم أقفز إلى جزيرة نائية مع حبيبتي وتكون كل ذخيرتي صنارة وكتاب !
أنتشي عندما تُحرك كلماتي قلما جادا رصينا كقلم البرفسور والدكتور الأديب عامر التواتي وتجعله يكتب بوحا بروعة شعر :
صوفي مارسو
صافية ككريستال
عذبة كنبيذ معتق
منعشة كنعناعة طازجة
عنق يشرب
ورضاب يطفيء لظى هذا الكوكب المالح مثلنا
وطرية كما يجب للطراوة ان تكون
عينان تضيعان بداية الدنيا
هي صوفي مارسو ،، وكفى
خلاصة الخلاصة ... هي لم تكن صوفي وهو لم يكن بقناعة صوفي وانا لست مخرج هندي بليد أجعل بطلي يراوغ رصاصة ويسابق صاروخا !
كتاباتي ليست برنامج ما يطلبه المستمعون أو الأخوة الفيسبوكيون!
.***
عقيد أبوعمر