دُقَّ علي قلبي دفوف
الأمل
فأنت هو أول العابرين صوبه
بلون الزهر وخضاب الأنامل البهية
تنتعش أرض أحلامي
تتفتت صخرةصماء كانت تلامس رياحكم
لم تكن عاتية
كانت شبيهة حلمٍ بالأمس حلً حُلوا بهيآ
فوانيسي الباهتة صارت أنجمآ وقمرآ يضيء ليليِّ السامرُ بكم
ورودي باتت في عينيك بستاناً محتضنةإياهابكل الدفء
أتعلم؟ لم أعد أخاف العتمة..
ولا زلزالاً يطأُ أرض أحلامي
ولن ينضب وادي غرفتُ منه غرفة اليقين
سلسبيل هو ماؤك يا أبهي وطنناً يسكنني وأناا المقيم فيه بروحي وجوارحي شهود.
الصابرين البركة