عذوبة روح
غَيُورٌ أنَا فَلْتَقْبَلِينِي هَكَذَا
إنِّي أغَارُ مِنَ النّسِيمِ عَلَيْكِ
يَقِف خَيالِي كُلّما حَاورتُكِ
وَلَكَمْ وَقَفْتُ لِلْجَلالِ لَدَيْكِ
وَمَضَيْتُ أحْلُمُ أنْ أنَالَهُ وُدّكِ
لِأشْمّ رُوحَ الْوَرْدِ فِي خَدْيّكِ
إنّ جَمَالَكِ فِي عُذُوبَةِ رُوحِكِ
وَيشِعّ ُحُسْنَـاً رَائعَاً فِي نَاظِرَيْكِ
عِشْقٌ نَقِيّ ٌقَدْ تَغَشّی خَاطِرِي
لِيَقُولَ قَلْبِي في الْهَوَی لَبّيْكِ.
إنّي عَلَی نَارِ إنْتِظَارِي صَابِرٌ
مِنْ أجْلِ مَا سَتَقُولُهُ شَفَتَيْكِ
لَا تَخْجَلِي فِي الإعْتِرافِ صَرَاحَةً
بُوحِي بِعِشْقٍ أنّنِي أعنِيكِ
لَوْ تَعْلَمِي حَقَّاً بِمَا يَجْتَاحُنِي
وَلَكَمْ طَرِبْتُ حِينَ أرْنُو إلَيْكِ
وَلَكَمْ تَمَنْيْتُ بِكُلِّ جَوَارِحِي
يَوْمَاً تُصَافِحُ كَفُّنَا كَفيْكِ
وَلَكَمْ سُرِرْتُ عِنْدَ رؤْيَةِ وَجْهَكِ
مَا أجْمَلُ النّظَرَاتِ مِنْ عَيْنَيْكِ
كَانَ خَيَالاً يَمْتَطِيهِ خَاطِرِي
لِيَطْوِي مَسَافَاتُ الْحَنِينِ إلَيْكِ
حَدَثُُ لَعَمْرُكِ هَائِلٌ مَا بَيْنَنَا
أبْكَانِي كَمْ أخْشَی الْبُكَاءَ بِمُقْلَتَيْكِ
د.نصرمصباح