مَا أُجْمَلُ الْحُرُوفَ الْغَنَاء
تَرْسُمُ لَوْحَةً بِالْحَرْف يَنْسَاب .
بَسَاتِين وزهورً فَيْحَاء
حُبًّاً لليبيا غَلَاب
لَا يُلَامُ مِنْ عَشْقِ فَرْعَاء
جُذُورَها فِي الْأَرْضِ .
نسِيمُهَا جَذَابَ
لَا يُلَامُ مِنْ عَشْقَ عَنْقَاء
كَتَبَتْ تَارِيخ مِن عُصُورَ وَاَحْقَاب
وَقْفُ عَلَيْهَا الْحُبَ
لَهَا فِي حُرُوفِي عَشْقَ وَإِعْجَاب
تحيات الرَّاعِي
شَرِيف مازق