هنا
من شرفة صومعتى
وفى سكون مهيب
مازلت انا والصبر
ننسج وهما لخطاك
من عطر اللقاء
ونزرع الفرح
نغطى طعم
مرارة اليقين
وشدة الأهواء
عند اشتعال الظلمة
فهل تعذر انت
تكسر أجنحة المعانى
على شطئان نطقى
وتعرف يا علي المقام
أن غيرك عدم
وانك
حزت الوجود
فى لهفة قلب
كساه الانحسار
فجد لي بوصل
يميط اللثام
ويجلو الغمام
ويزرع التوق نورا
به يحاك الوعد
فى وضح النهار
ويصمت الكون
الا..
من دف نعليك.......
إبن الحاضر.