حزنت على الحياة وبعد قيل
وهل فيها سوى عيش القليل
غررت وفي شبابي بل ومازلت
أتـابـعـهـا عـلـى حـبّـي الجـميل
جمال في جمال لا جمال
سوى جمال الاله الجليل
وجود في وجوه لا وجود
وهل تكفي ذه دنيا الرّحيل
تراني في غريقي كالوحيد
وكم مثلي سيغرق في السّبيل
دعوني في طريقي يا ذكاة
نجاتي في هلاكي كالخليل
إلهي صاحب كن يا فيكون
دواؤك لـلفــؤاد الــعـلـيـل
دواؤك يـا إلـه يـا مـجيب
وهل من جاحد إلّا الجهيل
أيا خـلّي أنا الـخـلّ الوحـيد
على أرض البطحاء كالسّهيل
ألا شرفي إذا سكن الفؤاد
إلى الأبـد أظـلّ بلا البـديل
بقلم:وريث عنترة السّنغال.