يا وطني
الظلمُ ليلٌ بهيم ، يزحف فوق السهولِ والتلالِ
يمتصّ رحيقَ الأملِ ويعربدُ
الحاكمُ المغرور
فمن يا وطني يعتلي صهوةَ النور
من يشعلُ قنديلَ الانتصار
نحن يا وطني
لا نخشى أسواطَ الجنود
فبائس من يرهبُ الموتَ بأشواك الورود
خائن من يورث الأوطان عاراً
وإذلالاً في القيود
ستشرق شمس الحرية
وليل الظلم إلى زوال
سنزرعُ الوردَ ونرويهِ بملح الدموع
يا وطني
رغمَ القهرِ رغم الإنتظار
شجرُ الآمال لا ينفك غضَّ الإخضرار
فمناديل الليالي السود
لن تطفئ مصباحَ النهار
وجنونُ الريحِ لن يتركَ في أحداقنا غيرَ الغبار
بقلمي غادة سلوم الحاج
"فراشة الحروف "
G 🦋🦋🦋