جراح ٌ وأوْجاع ٌ
و قلب متيم في هواك
وأشواق تَتَوَقَّدُ بَينَ جَــوانِحـي
فَذَابَ القلب شوقا ووجدا
وعِذابُ الصَّـــــــبابةِ
ما له حدا
وحيرة ٌ بيْنَ عيونِي
ملأتها بالدموعْ
كأنني أركض
وراء سرابْ
لعليِ تارك فيك
بعض نبضــــي
وأكتب الشعر فيك
فلا ووردا
وأروى القلب
الظاميء منك
وأبغي وصالا
فما لغيرك يوماً
خافقي خفقــ أبدا
رُدَّ قلبـــي
وأقبل..! فما عدتُ
أقوى هجركم أبداً
وهَجــــــرُكُم
يكويني أنينه والشوق
كاد يهلكني
ويكون على القلب لِبَدًا
متى سيرتاحُ موجي
في شواطئكم ؟
فأنا کالبحرِ
یقذفني الموجُ
جزراً ومدّا
لاتحسب العشق
لهوا دع الهوى إن كنت
لست له نِدٌَا
فربي لم يَدَعْ
نَفَسِ مِنْ بَعْدِكم
مِنْ غير حَبَّ
ولَم يَدَعْ ودا
بقلمي
الأديبة الشاعرة
د.سومة يوسف