وعدتني ورحلت
يقتلني الصمت
في بعدك
وأنا جالسة في أنتظار
أتأملك تدنُ لتقول
عدلت عن فكرة الرحيل
والأسفار
فطرت قلبي
حين عزمت الرحيل
دون سابق إنذار
فأصبح بالهم مثقلة
وأمسي في كمد
مجردة من أي خيار
أخبرتني يوما
أنك لن تفلت يدي
وأنك لضعفي
القوة والسند
فأذا بأقوالك
أمام الحقيقة تنهار
كن لي الوطن
كما وعدتني
وكن ذلك الظل
الذي لا يغادر الجسد
مهما تغير المسار
ليتك بقيت
في تفاصيل حياتي
خالداً
خلود المقاتل
الذي ذاد َ
عن الديار
بقلمي
الشاعرة
وسام اسماعيل ابراهيم
العراق بغداد