لا زلنا نتجرع مرارة الالم و الخذلان ونشرب كؤوساً من الأسى حتى الادمانفكيف بقلب ينبض وقد اعياه الجفاء والحرمان أن يعيش راضياً. وهو بلا كيانمحمد ابراهيم