مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن  مجلة  عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب  والفن


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

يسألونني... ما اسمك؟ ✍️ الكاتب د. مدحت مصطفى

يسألونني... ما اسمك؟


قلت لهم لكل منا من اسمه نصيب
وفي إسمي اداوى الجراح كأمهر طبيب
وانشر الشباب والريعان فوق الكهالة و المشيب
واعشق به ويروى ظمأ المحب والحبيب
وانشر البهجة والسعادة واكرة الحزن والنحيب
واترك في القلوب اثراً طيبا وجميل قولٍ لا يغيب
يمدح به من طيب الكلام وسهله ليناً يبدل الحزن الصعيب
الا يكفيكم بإسمي بشري بذكره في سماء العلا من الحبيب
و. و. و. كفي كفي فحديثنا سيطول
وإن تركناك سيجن منك اللبيب
اخبرنا ما هوايتك
؟
عذراً عذراً لم اخلق لامتلك من الهوايات واحده أو هوايه مراهقه
فلي عقل جميل وقلب كريم واملك هوايات عديدة ورائقه
فارس ومحارب احمي الحمي في الايام العصيبة و الملقلقه
واكرم الضيف وانصف الحق مهما عتت علي كتفي ظروف ضائقه
وانظم الأفكار واخطط بهمة واعلم ان الايام حتما مدقدقه
اعشق الغوص في الأفكار ولا أقبل بالتفاهة والقشور العالقه
واطير فيها كصقر شاهين وعيوني ليست كالعيون بل عيون رامقه
وارتب افكاري كالفنان وارسم منها صورة صعبة وجميلة و شائكة
إن قرأتها بقلبك علمت خباياها وإن قرأتها بعينيك فهي عليك جداً فائقه
لعلي بعينك فقير بسيط لا يهمني كثيراً كيف تراني ايها التافه السفيه وايتها الماحقه
فأنا كالخيل الأصيل غني بحالي واملءُ لضيفي قلبه بالحب وكثير من العون في الايام الساحقه
حسناً حسناً... هل لك ان تخبرنا ما امنياتك
اتمنى اااااه
انها كثيرة امنياتي جداً ومتعدده
اتمنى أن ارعي يتيماً فانال جوار المصطفى
واتمني ان اكرم الضيف والجار وافوز بالمرتوى
واتمني ان يرعي الذئب والغنم معى
واقضِ الديون واعلي الهمم وابني الرجال وعسي
عسي ان يتحقق كل ما تمنيته وعسي بل وعسي
واصلح التل واحفر البئر فسيد القوم دائما رعي
حسناً... وما تلك بيمينك
يقولون عنه تليفون واخرون يقولون عنه هاتف
وانا اقول أنه أداة لنزداد علماً وفهماً وذوقاً ومعارف
ويقرب البعيد ويسهل الصعب ويطمئن القلب الخائف
فالعلم نور ويحتاج همه وسعي لا يوهب لتافه او لهايف
فمنا من يستخدمه للعب أو لسهو او لسماع المعازف
ومنا من يستخدمه في في الفكاهه و والمداعبة واللطائف
ومنا الكثير من لا يعرف قدره ولا يتجاوز عن كونه هاتف
وبل ومنا من يعتبره موضى ويهتم بالكڤر ونوع الكاميرا والكاشف
من أي البلاد انت؟
انا من مصر من محافظة يقولون عنها محافظة الشرقيه
ولكن انسابي ترجع إلي المدينة المنوره في الجزيرة العربية
ثم ذهبنا إلي العراق والشام قبل ان يستقر بنا المقام صعيد الكنانه المكنيه
ولكن لا يهم إن كنت مغربي أو عراقي او تونسي أو حتي من الجمهوريه اليمنيه
أو حتى سوداني أو سوري أو هاشمي أوجزائري أو حتى من ليبيه
فجميعنا اخوه ولا فرق بيننا إلا بالأخلاق الحميدة والصفات السويه
درست الشعر والأدب ودرست السياسية والامور الاقتصادية
ودرست الانساب بأخلاقها وعاداتها وسماتها دراسة واقعية
واطلعت علي عادات الشعوب واهتماماتهم وبصورة عملية
وعلم النفس والاجتماع والجغرافيا والعلاقات الخارجية
وتعلمت الجبر والفيزياء وتأملت بدقة كل الأشكال الهندسية
بل درست الطب والفلك وتابعت عن كثب كل الاجرام السماويه
والفلسفه والنحو بل درست لغة العيون في أقوى الجامعات الاجنبيه
بل لغة الجسد ماهرٌ جداً بها فبحركة واحده أعلم ما بداخل السريه
وتعلمت الرعي وراقبت الطير لأأخذ منه حكمة بالغة وقصص نديه
لعبت الاحتمالات ولعبت الشطرنج لأتعلم خطط حرب تنفعني في الامور العسكرية
وتعلمت الزراعة لأأمن غذاء بلدي والا كيف لمن لا يملك قوته ان يؤسس دولة قوية
تعلمت التفاوض والتفاضل والكيمياء بل والخيمياء لأبني شعب له ارادة حديديه
مارست السباحه وركوب الخيل والرمايه والتزمت بالسنة المحمدية
حاورت الجهابز واتقنت مهارات الحوار واخذت بالاسباب الربانيه
لعبت الطاوله ولي أسلوب يرهق خصمي فلن تحظي بلحظات هنيه
ولعبت الضومنو ولي فيها خدعٌ ومهارات تحير من يملك المهارات العتية
اعشق التميز لا غروراً ولا كبراً ولكن اعتدت مقدمات الصفوف الامامية
لعبت الكرة والجومباز والجودو بل والتايكوندو وكل مهارات الفنون القتاليه
والعب السلة والطائرة وكرة اليد واهوى بعشقٍ كل الألعاب الجماعية
واعشق الفن الجميل واهوي صعود الجبال بل وتأكل من يدى اكلات شهيه
أحب الكريم في طبعة واعاشر كل من يحمل في نفسه نبل أخلاق عربية
واكره الأحمق واعتزل المنافق الكذاب ومن يحمل في قلبه سوء أخلاق ردية
لن تتملقني فأحذر فإني أصم لا اسمع ولا يستهويني منك إلا مواقف لها رائحة زكية
وصعدت على برج ايڤل وجلست علي الهرم الاكبر بل أنا من أبدع تمثال الحرية
احتسيت القهوة مع أبو الهول وسهرت معه ليالٍ ساحرة قمريه
تسامرنا في كل شيء لدرجه اننا تكلمنا عن قبلات امرؤ القيس الميه
وكيف كان يكرر وهي وهي ثم هي وهي وكل هي بها معانٍ غنيه
وعن صوت صفير البلبل وكيف اربك الاصمعي أبا جعفر المنصور بحيلة ذكيه
وتأملت الهدهد وهو يحاور سليمان بحزم ويأتي له بأخبار حقيقيه
بل والنمله وهو يعجب من حرصها علي قومها بنصح وفهم وتوعيه
عذراً احبتي واخوتي لقد نسيت فانا فارس فحلٌ عاشق للفروسيه
فأنا فارس مغوار وجامح في حبي وعشقي فأنا أمير الرومانسية
ادغدغ مشاعر من تعشقني بموهبة كأنني عنتر عاشق عبله او قيس عاشق ليلية
أو امرؤ القيس حين هام في عشق سلمي وارتشف من خديها قبلات وهمسات هنيه
وحين فرط العقد من جيدها ولولاه علي عجل وسل دار سلمي عن ما بدا لية
تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم
د. مدحت مصطفى
اللهم لك الحمد والشكر يارب

 

عن الكاتب

فراس الفارس

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن