غِيَابُكَ لَيْسَ بِرَحِيل
ظَنَنْتُ وَفِي اَلظَّنِّ سُوء
فَلَيْسَ فِي حَبْكِ قُصُور
بَلْ فِي اَلْقَلْبِ عِتَاب
يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ يُعَانِقُ اَلْأَسْفَار
غِيَابُكَ لَيْسَ بِرَحِيل
غِيَابُكَ رَحْلُةٌ وَلِوُصُولِكَ اِنْتِظَار
حُبَيْبِي سَوْفَ أَلْقَاكَ فِي سُهُولِ اَلْعِشْقِ
اِرْتَشَف مِنْ عِطْرِكَ شَذَا اَلشَّوْق
اِجْمَع اَلْأَثِيرَ وَأَغْزِلُ اَلْأَوْتَارَ
تَرْقُصُ اَلْأَنْغَامُ شَغَفًا وِيطَّىءُ اَلْإِيقَاع قَدْمَا
لِلِقَاءٍ بَعْدَ طُولِ اِنْتِظَار
حُبَيْبِيٍّ غِيَابَكَ هُوَ رَحِيلِي
وَحُضُورُكَ وَطَنٌ وَلِوُصُولِكَ اِنْتِظَار
D. Samira fayad