وشعـرٍ أســودَ زاهٍ يُلفـتُ مُستهـامٍ
ومن حُسنِ حظيَ لفُتكَ فاقدَ وطنٍ
أمـرأةٍ جُـنَ العقـلُ بحُسنها يُضامُ
أُسـرٌ جـمـالهـا يـوسفــيُ آلحُسـنِ
فـي قلبي وجدُ الهوى وقعُ الغرام
أكابدَ صبابتي تتأجج بنارِ وألسُـنٍ
شابَ رأسي وأنا وليدُ حداثةٍ حالمٍ
لـم يرى النور حلـمٌ مـوؤدٌ يـدفـنُ
أرافق قـافلةٍ تسيـرُ بطريقٍ تخمٍ
نصبـوا خيـامٍ وغـدآ تـركُ المكان
لعلي أجدُ ضالتي بغيرِ أرضٍ وقوم
تطـيبُ لها النفسُ ومـودةٌ وسكـنُ
عشتُ غـريبٍٍ بيـنَ أهـلٍ مُضـام
لم ينصفني الدهرَ وجار علىَّ الزمان
بقلم
شـاكـر مـحمـد