أدركتُ لما هممتُ
أدركتُ لمّا هممتُ
ووجهتي كانتْ إليكهامَ فيكَ تِرْحالي
بعدًا وقربًا في آنِ
اِبتدأ وانتهى في عينيك
يا قدري الساحرَ
الراسمَ على دُسُرِ القلبِ فانوسَ لبّيك
أمنياتي في عشقكَ للعينِ قرّةٌ
تاهت بين أهدابِ عينيك
اربابُ العشقِ روّادكَ وقدودُ العبق
يا قربانَ المعابد وعناقَ اللقاء
ِأثمرتَ بين أناملِ الغسق
ريشةً تكحلُ دموعَ الرجاء
ترسمُ الغيومَ طيورًا في نسق
وتنسجُ من أجنحتِها وشاحَ الفراء
ُأحببتُ لمّا هممت
وهام القلبُ أشواقًا في ثناك
كالفاطرِ على مأدبةٍ
يأكلُ ولا اِكتفاء
هام القلبُ أنفاسًا تغني تلكَ الرقاع
تعرّجُ فيها هيامًا بين لقاءٍ ووداع
تضبطُ في عناق الوله
إيقاعَ نبضٍ يهمسُ حبكَ دونَ اِنقطاع
ُأدركتُ لمّا هممت
فخانتني في الوجد سهامُ المفردات
ِمهما جمعتُ من عصارةِ الفؤاد
وقريحةِ المعاناة
أأبقى عاجزةً عن الوصول،
تائهةً بين أسراركَ و المتاهات؟!
تلكَ التي فيها زرعتَ قلبي
فأثمرتْ اِنحناءَ السنابل
في امتلاءِ المسرات
اِعذُرني حبيبي
ثقافةُ عشقي فطرةُ أمٍّ
لقمةٌ يغمرها شوقُ الروايات
اِعذُرني حبيبي
ظننتُ انّي اجتزتُ في حبّكَ خطواتٍ
والحقُ... ،إنّي ما زلتُ في البدايات
D.samira fayad