ليتنا نلتقي
كُلَ يومٍ شعري جائشٌ كطلقِ نارٍ
كـالـرصـاصِ الـحـي نـحـوَ القلـبَ
ليسَ حبٍ منـكِ بـل هـذا أختلاقُ
كلُ شعري غنمتيهِ بأعلانكِ الحـربَ
أدنوا منكِ هذا ضربٌ من خيـالٍ
فـي قـراراتِ الأمـمِ خٓـرقٌ المآبَ
لم تتركِ منفذٍ يؤدي إلى فِنائكِ
الا وضعتي حرسآ شديدآ وكلابُ
هـل تنوينَ أقامـةَ شعائرٍ للـحبِ
فيهـا تحييـنَ المأثـرَ مـعَ الحبيبِ
لـم أكُـن أعلمُ أن هـذا الكرهَ لـي
قد أردتِ الأنتقامَ بدعوى العذاب
حسنآ فعلتِ ان كانَ هذا يسعدكِ
ربـمـا حبيُبـكِ يُتقـنَ فــنَ الـكـذبِ
شـاكـر مـحمـد