۩٭۩ سَــــيّدةٌ بَتُــول ۩ؐ٭۩
أَتَتْ كَالْكَوْكَبِ الدّرِي تَمْشِي
وَيَغزُو نُورُهَا وَجْه السّحَابِ.
تُطل بِوَجْهِهَا الْقَمَريُ حِينَاً
وَتُمْعِنُ بَعْضَ وَقْتٍ فِي الْغِيَابِ
أخَاطِبُ فِيك مُلْهِمَتِي الْبتول
فَصِرْتِ حَاضِرِي رَغْمَ الصِّعَابِ
حَِديثُ الْعَهْدِ يُبْلِيهِ الزّمَانُ
وَأنْتِ.مِنَ الشّبَابِ إِلَى شَبَابِ
أُخَاطِبُ فِيكِ سَيّدَةَ النّسَاءِ
وَحُسَْنَ الْقَادِمَاتِ مِنَ الضّبَابِ
يَمُوتُ الْحُزْنُ فِي عَيْنَيْكِ قَهْرَاً
وَيَنْتَحِرُ عَلَى شَطِّ الخِضَابِ
فَأُشْـعِلُ مِنْ دَمِـي نُوراً وَنَـاراً
يُنِيرُ لَكِ مَسَالِكَ كُلّ بَابِ ِ
يَعُودُ الصّبْحُ يَحْتَضِنُ الثّنَايَا
وَتُشْرِقُ شَمْسُكِ فَوْقَ الْهِضَاب
أقُولُ تَعَالِي يَا شَمْسِي وَرُوحِي
بِﻻَ عَيْنَيْكِ أحَيَا فِي إغْتِرَابِ.
۞۩۞ د.نصرمصباح ۞۩۞