حين تصدمك لحظة مواجهة
وتبعثرك كلمة جارحة
لا تكون قاتلة لتريح روحك
ولا توجد داخلها بذرة رجاء
تتعلق بها لتنجو وتستعيد شظاياك
تكون بين هلاك وصدمة..
تضيق بك الدنيا، ولا ملجأ لك
كيف تداوي جراحك، ولا متنفس لك
كيف تلملم اجزاؤك، فأنت اصبحت غريق
في لجة وجع، تتقاذفك اعاصير الخذلان
ثق حينها أن انتصارك هو التوكل على الله
فهو نعم المولى ونعم النصير..
هنيةبن حسن