افيقوا
هل كممت أفواهكم
أم انكم صُمٌّ وبُكْمٌ ثم عُمي
يأايها العرب الكرام مابالكم
قد بح صوتي
وأنا أحاول شرحُ ما يجول بخاطري
بعِبَارَةٍ تجلو غشاوة ناظري
أني أراكم تنْعِقُون
لكنكم لاتسمعون
اصوات أطفال قد يتموا
وأرامل بتن يعشن في العراء
من غير ماء أو طعام
من غير لباس او دواء يصرخن يستغثن
أين الملايين
لكنكم يا إخوتي
منشغلين
آذانكم صمت
وما عادت لتسمع
إلا الغناءوالطبول
ضعوا رؤوسكم
و كما تشاؤون مثل النعام في الرمال
لم ننتظر منكم رجاء
لانكم أموات
وما من ميت اي رجاء
حكامنا من باعو الذمم
بكراسي من ياقوت مطرزة بخيوط من الذهب
وخانوا التراب والوطن
حتى غدت أوطانهم
فرائس للذئاب
وعروبتي في كل يوم تغتصب
وهتكت أعراضنا
باعو القضية بالثمن
وأي ثمن؟
بأبْخس الأثمان
وقد باعوالكرامة والذمم
قد تعودنا الصبر حين تدهمنا الخطوب وكل الدروب
صارت زيفا وبهتان
لن أبكيك ياغزه
فغزة ترثي العروبة إذترملت نساؤها
وصار أبناءها أيتاما
افيقوا
أيها المنهمكون بملذاتكم
والأكتاف تتلحفها الريح
وقوافل تنتظر حضن الأديم سكينة و أمان
بقلمي
الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف
ليبيا