هَاجَتْ بِيَا اﻷشْوَاقُ حِينَ ذَكَرْتُكِ
وَأجْتَاحَنِي فَيْضٌ مِنَ اﻹلْهَامِ
وَالْحَرفُ فِي ذِهْنِي وَبَيْنَ أصَابِعِي
يَنْسَابُ مِنْ قَلَمِي كَمَا اﻷنْغَامِ
عَسَلِيةُ الْعَيْنَيْنِ تِلْكَ مَشَاعِرِي
يَارَوْعَةٌ فِي وَاقِعِي وَمَنَامِي
أرْسَلْتُ بِالْحَرْفِ إلَيْكِ قَصِيدَةً
حَمَلَتْ إلَيْكِ تَحِيّتِي وَسَلامِي
وَحُرُوفُ إسْمَكِ كَامِلاً سَأخُطهَا
بِالذّهَبِ فَوْقَ مَعَاجِمِ اﻷحْلامِ
يَجْتَاحُنِي بُوْحٌ وَأكْتُمُ سِرّهُ
وَالْبَوْحُ ﻧَسْجٌ مِنْ رؤى إلْمَامِي
نَاجَيْتُ بِالْحَرْفِ الرّقِيقِ مَشَاعِرًا
وَبَعَثْتُ شِعْرَاً نَاعِمَـاً بِكَلَامِي
يَا أرْوَعُ اللّحَظَاتِ حِينَ تُُتِيحُ لِي
دُنْيَايَا رُؤْيَةَ ثَغرَكِ الْبَسّامِ
في الْكَونِ أَنْتِ خَلِيلَتِي وَرَفِيقَتِي
يـا منتهى اﻵمالِ والْأحْـلامِ
د.نصرمصباح