هَجْرًا جَمِيلاً وَكَفَى
حروفي لهيب حارقات
صَمْتُ الجدار وَجَهْشَةُ المِصبَاحِ! تحت سقف الأنا المتوحد للفجيعةِ
لاشيء سِوَىالتَّرْحِيبِ بَدْءًا وَاِنْتِهَاءًا
لا قرار يعتلي جسدي
كلما أرجعني الليل إلى عمق اغترب الجرح
وصولةَ نفسٍ وتحسُّسَ حدس
الحَيــاةُ كُلهَا مَلذّاتٌ وَجِرَاح
كممتْ أفواه الاختناقً
وجدت قلبي دونك كجزيرة مهجورة
فالأيام أصبحت أَقْدَاحٌ
وَتَنْفِيذِ الْأَوَامِرِ لَا مَزِيــدْ
جسدٌ تفتـَّت مُتحيِّرا
ولا فِكَاكَ من آسَارِهِ، أَعْنِي منذُ أن مَسَّني حُبُّ في مَحَارِيبِ هَوَاهَ عُاشَّقًا،
وضَجِيجًا هَائِلًا
مسَاءِ لم يَكُنْ في انْتِظَارِه إلا القُنُوطِ
هَجْرًا جَمِيلاً وَكَفَى
بقلمي
الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف
ليبيا