هواجس مبعثرة..تتدارك الحنين..فتنغلق على نفسها..كوردة خجولة..يرهقها الكبرياء..و تبكيها نسائم البوح عند ساعة الغروب الباردة.. ينتابها غرورها المكسور.. فتترنح اغصانها المائلة..ما بين تيار الزمن الغائر الجميل.. و رياح العمر العابرة.. و تبقى هواجسنا المنثورة بلا مأوى و لا عنوان..دفءالمشاعر ليبيا