عزلة الوداع
أتعبني المسير
شحت الخطا
وصلت لنهاية الطريق
جلست في المحطة الأخيرة
محطة الوداع ......
تتسابق نبضاتي
تحجرشت أنفاسي
عيوني ترنو خلفا لبعيد
تودع طريقا سلكته
وتبحث عن طريق جديد
تعبره .........
طريق تمشيه مثقلة الخطا
تحمل إرثا ثقيلا
وحملا من الذكريات
وبعض الأنا .....
طريق نسير فيه
بقلب تملكه الهذيان
طريق يأخذ الروح إلى مشارف الضياع
سأطوي معه حروفا كتبتها
وأوراق من دفاتري سكبت عليها دواتي
سأسكب ماتبقى من حبري
على جيد ذكرياتي لترسم صورة
تجمعني بمن ودعت بعد عزلة الوداع
سأكابر وأحتمل الألم
وأشهد زورا على جراحي
وأخذل ٱلام قلبي وأوراي أوجاعي
سأمتثل لأمر الوداع .......
وأسوق روحي عنوة إلى منصة الإعدام
وأقرأ الفاتحة على روح الأمنيات
أمنيات اللقاء التي .......
حلمت بها في ٱناء الليل
وأقيم مأتم العزاء جاثم على الصدر
أمنيات رحلت .....
دفنت .....
غدت هباء
لا مأوى لها سوى خيالي الخصب
أنتظر العمر لتتحقق
ٱسيا خليل