العاشِقةُ والمُعدَم
جَمَحَتْ إلى عِشْقِهِ مُهرةٌ
وكان حالهُ مائِل
فَعَشَقها وهو يعلَمُ
فَأرسَلتْ إليهِ مَكتوباً
يُنْبِئُ عَن الحاصِل
دَنا الوَصلُ يا عاشِق
فأسرِع ولا تُماطِل
إذا اسوَّدَ جُنحُ اللَّيلِ
فالتَأتى على عاجِل
ولا تَسأل الأنْدالَ مالاً
فَمَالى لكَ واصِل
وفَوقُهُ يأتيكَ وَصْلى
فلا تُبالى مِنَ الحاصِل
بادِر لِتَحظىَ بِحُبِّى
ولا تُمَزِّقَ الأواصِل
ولا تُعْطى لِلأمرِ إهْمالاً
فَيدرى بِنا أهلى
ويَتَقَصَّواْ الحاصِل
هَلُمَّ إلىَّ إسْراعاً
واحذر ولا تُبْطى
وأخْبِر بِرَدِّكَ الرَّاسِل
بقلم