دوارِسُ الحُبِّ
مِنَ الصَّبا نَسيمُها
مُحَمَّلٌ بعطرٍ
يُشفى العَليلَ شَميمُها
وكأنِّى بينَ أنقاضِ الهوىَ
أرىَ وجهُها
فوَقَفتُ بينَ
دوارِسِ أطلالُها
أحارُ وأسألُ
أين من كُنتُ
فى الهوىَ حميمُها
فما أجابنى غيرَ الدَّمعِ
يَنعى رَميمُها
فناشَدّْتُ ريحاً كانت عابرة
باللهِ أسألُكِ
عن الدَّارِ وأهلِها
وهل سيُعيدُ الدَّهرُ
يوما نعيمُها
وأحظىَ بحوريَّةٍ
مالَ بى لينُ قَدُّها
وجفانى الوَسَنَ
مِن لهيبِ حُبِّها
وتَمَلَّكَ فؤادى الجوى
فصارَ سَقَيمُها
فتَبسَّمَ الرِّيحُ وقال
إسأل مَن يُحيي العِظامَ
بعدَ رميمِها
بقلم
ممدوح العيسوى