وكأنه الوعد
كتب على أجنحة
الغيب
ان تذاب الضلوع
أشتياقا
لعناق جل أن يأتي
ويتبدد وهج الروح
حنينا
لوميض من شمائلك
وكأنه الوعد
ان لا تصافح العين
أبتسامة
ولا تهدأ للجفن شكاية
وملح القلب المهراق
لا تذيبه صلوات
من دمع أثير
وكانه الوعد
ان يستعذب حلم
اللقاء
سكرات الموت
وتظل قصائد الطير
على نافذة الهوى
مبتورة الجناح
وتشيب تسبيحات
العشق خلودا فوق
الشفاة
كأنه الوعد
ان تكون غنيمة العمر
كؤوس الحرمان
وان يشقى الصادقون
بصدقهم
وتضيع الامنيات في
ربات الرياح
وتفنى الروح في الروح
كأنه الوعد
أن نموت ..... عشقا
بقلمي
مريم سدرا