الحب كالعمر
الحب كالعمر يسري في جوانحنا
حتى إذا ما مضى لا شيء يبقيه
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكره
وعمرك الغض بين اليأس تلقيه
في كل يوم تعيد الأمس في ملل
قد يبرأ الجرح والتذكار يحييه
إن ترجع العمر هذا القلب أعرفه
مازلت والله نبضا حائرا فيه
أشتاق ذنبي ففي عينيك مغفرتي
يا ذنب عمري ويا أنقى لياليه
ماذا يفيد الأسى أدمنت معصيتي
لا الصفح يجدي ولا الغفران أبغيه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقول لي كيف أهديه
أموت غراما لو نظرت جمالها
وأذوب وجدا من سماع. النغمة
ثنيت علي ذاتي. بعين هبائها
فخاطبت ذاتي قبل نشأي سفينتي
ثناءا لذاتي لا لذات سوائها
إذا لبت. الأرواح لبت بكعبتي
جمعت جميع الكون تحت لوائها
جليت بها روحي ونارت بصيرتي
جبالي دكت عند سمعي بها لها
فأسست أطواري بها عند حليتي
حلتلي بكأس من عيون صفائها
فصرت أنا الساقي بعين الإرادة
حلالي. بها أني أموت بحبها
فموتي حياتي في الوجود وبغيتي
خاطبت أسرارالوجود فكل من
أجاب خطابي فاز بالأحدية
دوما تراني والها ومتيما
بجمال محبوبي أتيت بجلوتي
دخلت عليها بعدما كنت راهبا
فزمر لي الشماس. ليلة دخلتي
ذابت لها روحي قديما في البقاء
لبت أجابت عند سمعي دعوتي
زها نور ذاتي في الوجود فأشرقت
معاني بها تزهو جلالة بهجتي
رفعت بها حقا فصرت أنا هي
أرتل إنجيلي وأصغي لنغمتي
إن جاش صدر لنا وانسابت ال آه
وضاقت النفس من هم وجدناه
وفاضت العين من غم ومن وجع
وغر بالعبد أن يلقي بشكواه
فاضرع لربك تلقى الهم منفرجا
ماخاب من قال في العتمات رباه
ولتشكي كربك للرحمان متكلا
فمن يفرج عنا الكرب إلاه
مهما قسا الدهر واشدت نوائبه
لا تيأسنا ابدا من نيل رحماه
جئنا ببابك نرجو الغوت من وصب
فمن يغيث عبادا غيرك الله
اقول لشمس ذات حسن ودعتنى
بنار الهجر طول الدهر آه
روحى هلت من بعيد ثم قالت
اكثرت من الانين انا قولت آه
قولت لها هل لى من وصال
بعد. هجر لعلى اشتفى من داء آه
قالت لى تصبر ثم ولت
فلازمت الانين وقولت آه
وعز تصبرى من طول بعد
لحسن جمال جمالها آه آه
فما شىء به النيران تطفى
من القلب المتيم غير آه
وإن ترانى ضجيع القلب ميت
فتحيي جثتى تكرار آه
احبتي انا حياتى بعد موتى
ان تقولوا على قبرى لمن اهواه آه
بقلم مصطفى سبته