حبيبتي من أنت
من أنت حتى ينحني قلبي لها
بالشوق يخفق من لهيب أنيني
من أنت طيفك لا يفارق مقلتي
وعجبت أنّي حين يذكر إسمها
يزداد شوقي نحوها وحنيني
والروح من ذكري لها تشتاقها
فشرعت أكتب إسمها بيميني
والكون أظلم اين غاب ضياؤها
وكأنّها كانت ضياء سنيني
يا ويلتي إنّي فتنت بحبها
مَن ذا الّذي مِن ذا الهوى ينجيني
كانت تشكّ بان قلبي ما هوى
والآن أقطع شكها بيقيني