مِحراب الحُب
أراك تَمنعين
حُسنَ وجهَكِ عن مُقلتيّا
وتُصوّبين نَظَرَكِ
صوبَ مكانٍ عليّا
وتعقدينَ اللِّسانَ
عن الكلامِ جُملةً وكُلّيَّا
فهل نَذرتى عن الكلامِ صوماً
فلن تكلمي اليومَ إنسيّاً
وتُولينَ وِجهَكِ
عَمَّن فى هواكِ يَصْلىَ صِليَّا
يتعَبدُ فى مِحرابِ حُسنَكِ
ويجثو لحُبَّكِ جِثِيَّا
أغرُبى كيفما شئتِ
وانشُدى من تَنشْدينَ
فلن تجدى مثلَ حُبِّيِ سَمِيَّا
فلسوف يذهبُ الحُسنُ يوماً
ويهجرُ الحِسانَ هجراً مليَّا
ولن يبقىَ من الصِفاتِ
سِوىَ الباقياتُ الصالحاتُ
وحَميدُ الخُلقِ الجَليّا
بقلم
ممدوح العيسوى