أطلت عرافتي
من فنجان قهوتي
تتلعثم بريق من
طيب السلام
وقالت لنفسي
بمزاج معتدل
سيأتونك رجالا
يطلبون الغرام
فمن ذا امام
الحسن يمتنع
ولسجدة العيون
يدعي الإحرام
فتنهد الشوق
على شفاهي
مترنما
بأسمك يقطع
الرضاب كالحسام
مالي بغيره
فما وددت نبؤة
عن غير حبيبي
تبيح الكلام
فأكشفي الغيب
بخطوط في يدي
وانحناءة فنجانك
تتلو الهيام
وانظري النجم
بصري ونجمي
فقد هاج الشوق
وطال الخصام
والذكرى في الليل
تأكل مضجعي
والرؤى تطاردني
نهار المنام
فأتيني بنبأ
يشفي مواجعي
ولقاء مقبل
بعد الف عام
فيتصبر القلب
بأمل مدبر
ويحتضن الطيف
خيال الوئام
تبسم السحر
في عيونها
متعطفا وقالت
ما أشقى
صريع الغرام
توسمي الخير
فمن احب مخلصا
سيأتي يقينا
بلهف الحمام
بقلمي
مريم سدرا