ليس بيدي
فَأينَ أهربُ
وَعَيناكَ تُقيدني...
تُبعثِرُني... وتَجمَعُني...
لاسُلطة لي على فؤادٍ
أنتَ تجري فيهِ كالدمِ
في حُبِكَ
ناسِك زاهد
أتعبد
في مِحراب غرامي
من خِلالِ عيناكَ
أرى الدُنيا وكُل عَالمي
حُروف أبجَديتي
تَطُوف
في بَراحِ قَدك الفاتن
لِتَكتُب لعينك
كلمات تتلألأ
في السماءِ كالأنجمِ
أعزِفُ
على أوتَارِ وَتيني
لَحن شَجَني
وَأُغَني كَلِماتي
من فَمِي
إلى حِدودِ حُلُمي
هَواك
دفءٌ يَسكُننَي
بروحي وأنفَاسِي
وَدَمِي
وَحِدودِ وَطَن
إليهِ أنتَمي
الشاعرة
وسام اسماعيل
العراق