أرضُ الهوىَ
وطأتُ أرضَ الهوىَ
باحِثاً عن
الحاءِ والباء
قالوا فيها زراعةِ
حروفُ الأحبَّاء
وقد وصَفوا
ليَّ الدَّوا لَمَّا رأواْ
فى ملامِحي الإعياء
قُلتُ ما قيمة الحرفينِ
قالوا فيهِما
صلاحٌ للقلبِ وحتواء
فلمَّا تَذَوَّقتَهُما
مِن يدٍ ناعِمةٍ ملساء
لفحني حُسنها الصارِخ
وجَفَّ اللِّسان
واشتَهيتُ الإرتواء
قُلتُ ما أتيتُ لأمرض
وأُصابُ مِنَ العِشقِ بِداء
فإن لم تأتوني
بصاحبة الإبتلاء
فدَثِّروني برِدائي
وليَفعلَ اللهُ ما يشاء
واتركوني بصَبابتي
حتَّىَ تنصبوا
ليَّ العَزاء
بقلم
مدوح العيسوى
مصر