سِحرَ عينَيهِ
واللهِ لإنِّي اشتَهي
سِحرَ عينَيهِ
وأخشىَ نِهايتي
وإنْ عَصَيتَ قَلبي
فى حُبِّهِ
أخافُ على قلبي
لأنَّهُ طَيِّبٌ ووَديع
ولإنْ وَقَعتَ في حُبِّهِ
سأكونُ
فى هواهُ صَريع
وإنَّ قياسَ جَمالهِ بِغَيرِهِ
سيَكونُ قِياسٌ وضيع
فقد فاقَ جمالهُ
كُلَّ جميلٍ وبَديع
سأكونُ مُكَبَّلاً بِحُبِّهِ
فوق
مَرتَبة الشَّرَفِ الرَّفيع
ولا اعصي لهُ أمراً
لِأنَّ حُبِّي لهُ اعمىَ
والمُحِبُّ
لِمَن يُحِبُّ مُطيع
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر