ألَذُّ رحيق
أتَنَفَّسُ مِن زَفيرِهِ
انقىَ شَهيق
وارتَشِفُ مِن خَدِّهِ
ألَذُّ رحيق
ويُشَنَّفُ آذاني
بصَوتٍ رَقيق
وبروزُ جمالهُ لا يَحتاجُ
إلى مساحيق
لِذا دوماً قلبي
بهِ مُتَشَبِّثٌ عَليق
فهو عِندي اغلىَ
مِن حَجرِ العَقيق
لَكِن لا كمالَ للجمالِ
بشَكلٍ دقيق
له مساوئ فشلتُ
ان اكونَ لها زهيق
ويُزَيِّنُ صَبابتي أدَبٌ
مِن اصلٍ عَريق
وتَقوىَ عَقدُ الأدَبِ
عَقْدٌ وثيق
اكتُمُ سِرَّ مَن اهواهُ
صَوناً فى بِئرٍ عَميق
فذِكرُ المَساوئُ
شَيئٌ لا يليق
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر