مكتظً
صباح اليوم
بك فأين أنتِ
وحاجب مقطب
وحنين عصى الشوق
أعد لقاء لروحٍ تأهبت
أعد نبض لقاء المقل
أطفئُ على نظرتي لوعة
من القُبل
أضناه الغياب،
عودي لأتوهُ
في عينيك وأخطُ
على وجنتيك ألف
حرف وحرف،
كم كنت أنقش طيفك
في الفراغ على وجه التّيه
وألملم شتات روايتي
اقصُ على مسامع الحنين
فصول حكاية يسمعها
بلهفة مشتاق
الملم ذاكرتي
بأنفاس تلفحها
ظنونٌ حبلى بلقاءات
وإدّت دقائقها المرهفة
شوقا وبلهفة حنين
سخية.
صباحك
مهيم لقاء