هنيئا لها
هنيئا لها .كم هي سعيدة اليوم ..
لم أسمع أن الخضراء أستيفظت من النوم..
من كان زائزها الغريب .
من كان هذا الحبيب ..
المسجد ربيب المأذنة..
والكنيسة ربيبها الصليب..
من كان زائرها ( العطيب)
إحتفت جميعا ببهجة القدرم ..
من كان يقف على التخوم ويحمل أغصان البطوم ..
لتستريح الحسناء من هذا العناء...
غدا تقضي على كل الخصوم ..
وتشرع الأعراس في عزف الحناس ويرتفع الغناء .
يا هؤلاء هل سمعتم أن الهجر يدوم ..
أنا الوحيد الذي هجرتني سناء ..
بحثت عنها في السماء ..
قالوا لي راحت إلى أرض الكوم..
أعتلت عمائر المدينة وأقتربت من النجوم ..
تذكر طيفها حين كانت هنا ..
ترتاد النهر من القهر ...
وصورتها على ..سطح الماء ..
أعدت نفسها لتكون ملكة ذات يوم ..
مرت عليها قوافل النسيان ...
ضاعت مع الاحلام ..
أذكرها بخير ..وأدعوا الله أن يكفيها العناء..