حديثُ القلوب
لَمَّا التَقينا
والقلبُ بالشَّوقِ مُفعَمُ
والجِفنُ مُحتَقِنٌ
والخدودُ بالدُّموعِ تتَحَمَّمُ
سكَتَ اللِّسانُ
لأنَّ القلوبُ تتَكَلَّمُ
تُترجمُ عَيني
ما فى قلبي فتَعلمُ
ويبدو لها
ما كان الفؤادُ يَكتُمُ
تتَبادلُ أطرافَنا الحَديثُ
بِلباقةِ المُتَكَلِّمُ
وإن كانَ يَبدو للِنَّاظِرينَ
أنَّها فقط تُسَلِّمُ
تُشيرُ لي
عما تقولُ بطرفِها
وأرمي إليها
بالبَنَانِ فتَفهَمُ
حَواجِبُنا
تقضي الحَوائِجُ بيننا
ومَن سوانا
غيرَ اللهُ يَعلمُ
فنحنُ سُكوتٌ
وكلِماتُ القلوبِ تتَرَنَّمُ
أوليس هذا الحَديثُ
لِلمُحبينَ أسْلَمُ
فيكونوا
مِنَ العَواذلِ أأمَنُ
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر