شَمسُ النَّهار
زارَني يوماً
يختالُ كالغَزالِ
ظَننتهُ غُرَّةَ الشَّهر
فطَلعتهُ كالهِلالِ
وجهُهُ شَمسُ النَّهار
فاحتارَ عقلي
إن كُنَّا ضُجىً أو باللَّيالي
خَدُّهُ يُخجِلُ الوَرد
بِما يَفوقَهُ فى الجَمالِ
وإذا تَبَسَّمَ ترىَ ثغرُهُ
ألمَعُ مِن اللَّآلي
وجهُهُ يُذهِبُ العَقل
ويُحدِثُ فيهِ انفِصالِ
فيَظَلُّ عالِقاً بهِ
كامِلَ الإنشِغالِ
فما إن راقبتهُ إلَّا
وتَبَدَّلَت أحوالي
وإن سؤلتُ عن شَيئٍ
فلا أُجيبُ إلَّا
فى يوِمنا التَّالي
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر