فَقَدتُ مِنَ الخِلَّانِ خِلَّاً
كُنتُ سألتَهُ
دَوامَ الوَفا
وإنْ كُنتُ أعْلَمُ
ما مِنْ بَقاءٍ على
خَليلٍ مُصْطَفىَ
لإنَّ الوَفا قَليلٌ
وأنَّ تَفاقُدي لَهُ
ما كان عَنْ جَفا
والدَّليلُ أنَّي
علىَ دَوامِ خِلّتِهِ خَليلُ
ولكِن يَبدو
أنَّ الخَليلَ عَنِ الخَليلِ
قَد اكْتَفىَ
فلِما التَّمَنُعِ
وهو يَعلمُ
أنَّ بَينَ الخَليلِ وخِلَّه
نَوعٌ مِنَ الدّفىَ
وإنْ كان عن غيرِ قَصدٍ
أمْرٌ قد حَدَث
فأظُنُّهُ زالَ وانتَفىَ
وإنْ كُنتُ تَقْصِدُ
ذا بِذا
فَعَمَّا سَلَفَ اللهُ
قد عَفىَ
وأمَّا إنْ كان الأمّْرُ مُستَفحَلُ
فَلَكَ القَرارُ وكَفىَ
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر