"حبيبتي وحبيبها"
لَـمَّـا رَأَيْــتُ حَـبِـيبَتِي وَحَـبِيبَهَا
أَيْـقَـنْتُ أَنَّ مُـصِيبَتِي بِـنَصِيبِهَا
كَـانَـا هُـنَـاكَ عَـلَى غَـدِيرٍ ضَـمَّنَا
وَالـسَّرْوُ يُـشْدِي لِـلْبَلَابِلِ طِيبِهَا
وَيَـضُـمُّهَا بِـيَـدَيْهِ دُونَ صَـبَـابَةٍ
وَتَـضُـمُّـهُ مِـثْـلِي لِـنَـبْعِ حَـلِـيبِهَا
كَــانَـتْ تُـرَاقِـصُهُ هُـنَـاكَ كَـأَنَّـهَا
كَـانَتْ تُرَاقِصُنِي بِـعيْنِ خَطِيْبِهَا
كَـانَتْ وَكَانَ فَكُنْتُ فِي غَيْبُوبَةٍ
وَكَــأَنَّ رُوحًــا أَفْـرَقَـتْ بِـأَدِيبِهَا
وَالْعَيْنُ غَرْقَى وَالدُّمُوعُ سَكِيْبَةٌ
وَالْـقَلْبُ مَـغْلُوْلٌ بِـجَوْرِ نَـحِيْبِهَا
فَـسَأَلْتُهَا حِـينَ ادْرَكَـتْنِي لَمْحَةٌ
وَتَـحَـدَّثَتْ لُـغَةُ الْـعُيُونِ بِـغَيْبِهَا
قَـالَتْ هَـدَاكَ اللهُ مَـا لِـي حِيلَةٌ
لَـكِـنْ حَـسْبِي فِـيكُمَا بِـحَسِيبِهَا
د. همدان محمد الكهالي
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
حبيبتي وحبيبها بقلم الشاعر د. همدان محمد الكهالي
عن الكاتب
غير معرفشاهد أيضاً
https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html
https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html
جميع الحقوق محفوظة
مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن
