كنت أكثر من طيف
عبر سكون لحظاتي
كنت نسيماً يتخلل صيف عمري
كنتِ حرفاً رقيقا ً
مرّ مسافراً بين أوراقي
و أصبحت اليوم عاجزةً حروفي على اسكانك فيها وبينها
ليتك بقيت توقيعا على كلمات عابرة
ولم تحتضنك دفاتري
وليتك بقيت لحظة شاااردة
لاتهتم بك ساعاتي
فوجودك هاجساً يؤرقني
حجب عني حياتي
وخطوات رحيلك اليوم صارت تحفر
في نبضي الحيرة
الحيرة التي لا دواء لها مع مثلك

