مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن  مجلة  عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب  والفن


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

قراءة نقذية لنص تحليق بقلم الاستاذة بيآن ميآن....قراءة للأستاذالحسين بن عمر لكدالي


عتاب حرف

في عيون الشوق تبحر

الى صبري تغازل وحدتي

تعانق تجاويف الصعاب

لعل يدي تلحق القمر الغائب..

بلا أفق اعاتب فقري

اصطحب ماتبقى من كبريائي إلي

لعل نفحة من لفحة شمس التمني

تصيب شراع سفينتي

لتغرق ماتبقى مني فيك..

هاأنا ذا عار من حقيقتي

صابر رغما أنفي

لا أحلق

الا بحروفي

لها حق التجوال

أما أنا فزنزانتي تضيق بي

في وطني

---

الحسين بن عمر لكدالي

أن تحلّق في أفق نص ما، فأنت تعيش الفعل الإبداعي مجددا، ومهما اختلف الزمان فالوعي النّشوئي والإنسانية يمدّان الإبداع بالاستبناء والتأويل والتذوق أين حلّ المعنى في الوعي أو في الكلمات...
وماالنص سوى أفق للتحليق وسبر أغوار الروح
من طريق الحروف التي تحتفظ في بطنها بما لايبوح به ظاهر الكلام...
عتاب حرف
هي أشواق نازفة في هشيم الدماء، حيث ينضج الصبر على سراج الوحدة..إنها تلك الغائبة التي عصرت على فقدها نزيف الحياة.. وساقت أقدار الشاعر لملاحقة هالة الضوء الكاذب
في قمره، ودون أفق يسحب كبرياءه على مسغبة
ملتمسا أمنية مسروقة من أنفاس الشمس تزجي سفينه بين أمواج الطوفان
الطافح من صدره لينتهي
عائما فيها بدماء دافئة..
(هاأنا عار من حقيقتي)
ربما كان الزيف طاغ، يسكن أروقة الظلام ويتباهى بالإعلان والمكاشفة على قبر الحقيقة.
تلك الحقيقة التي أثقلت صدر الشاعر وحبسته على مرارة الصبر مرغما، عاجزا عن التحليق، إلا ماانفلت في ثرثرة الحروف
فالبوح ولد حرا يحلق بلا أجنحة، يسمع الأصوات المبحوحة والمضطهدة التي لاتسعها الأوطان..
إنها دلالات متعددة المستويات تلغي القراءة الواحدة في ظل التجربة الواحدة.. ومهما انفرد الشاعر بخصوصياته وعالمه ممتلكا حرية التحليق في ممالك الخيال والجمال..
يبقى النص ملكا لقارئه وذوقه أيضا يستبين منه ماتصل إليه مداركه، ويعيد رسم ملامحه التي لاتبتعد عن هموم وانشغالات الشاعر.

.... بيان ميان

عن الكاتب

رجاء الكواش

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن