كان النداء فيها من القلب..
رائحه التراب زكيه ..
من مغازله الامطار..
وطمأنينه العتبات..
حين اصل ملبيآ شغف النداء..
برأة كانت القبلات ...
على الوجنتين روحها...
ودفء الاكفاف حين تمر....
على عربده الأحلام..
كى تقيها برد الشقاء..
وصباح الورود ببسمه..
لم تكن الى ألان..
ألا تفاصيل ألان..
وزحمه الغروب حين تعود
الطيور ألى اعشاشها...
معلنتآ وصول القمر..
ويهم الليل بأسر أخر جنود النهار..
وأجتهد أنا بمناجاه النجوم..
كالغريب كالذكرى..
حين اصل على عتبات النداء..
لأرى زحمه الارجل..
تزفك نعشآ على أرصفه عمرى...
وسام الحمر.