ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﻠﻴﻔﻚ..
ﻻﺗﺸﺮﻕ ﺷﻤﺴﻪ ﻭﻻ
ﺗﺰﻫﺮ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﺇﻻ ﺑﻘﺮﺑﻚ.
ﻃﻴﻔﻚ ﺃﺣﺘﻞ ﺍﻷﺣﻼﻡ...
ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺘﺬﻣﺮ...
ﻋﻨﻴﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡ...
ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ
ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ...
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭ
ﺑﺄﻥ ﻭﺻﺎﻟﻨﺎ ﻣﺤﺎﻝ...
ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺪﻙ ﺍﻷﻳﺎﻡ....
ﻳﻜﺘﺒﻚ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺑﻴﻦ
ﺍﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﻭﺍﻷﺷﻌﺎﺭ...
ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻚ ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ
ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ...
ﻗﻠﺐ ﺁﺳﺮ ﻭﻧﺒﺾ ﻫﺎﻣﺲ....
ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ....
ﻏﺎﺭﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ..
ﺃﻋﺘﺼﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ...
ﺛﺎﺭ ﻛﺎﻷﻋﺼﺎﺭ...
ﻟﻴﺤﺮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ....
ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﻮﺩﻯ...
ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﺴﺤﻮﺭﺓ...
ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺇﻻ ﻫﻤﺴﺎﺗﻚ...
ﻛﺄﻥ ﺍﻷﺣﺴﺎﺱ ﻻ ﻳﺼﺤﻮ ﺇﻻ
ﺑﺪﻓﺎﺀ ﺃﻧﻔﺎﺳﻚ ...
ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺃﻧتي....
ﻭﺍﻗﻊ ﺣﺰﻳﻦ ﻳﻘﻴﺪﻩ ﺍﻟﺼﻤﺖ...
ﻳﺮﻫﻘﻪ ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻟﺮﻭﺡ ..
ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻠﻢ
ﻭﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﻬﻴﺎﺭ.....
ﻭﺍﻗﻊ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﺼﻔﺢ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ...
ﻣﻦ ﺣﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﻧﺘﻤﺎﺀ...
ﻭﻻ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻷﻳﺎﻡ....
ﺣﻠﻢ ﻓﺘﺢ ﻟﺬﺍﺋﺬﻩ ﺑﻴﻦ
ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ..
ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ..
ﺣﻠﻢ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﺮﻭﺡ...
ﻋﺎﻗﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ...
ابوعدي